(منتديات بزنس مان للربح من الانترنت)
لقد زاد المنتدى نورا واشراقا لزياراتك له ونتمنى ان تنضم معنا وتكون واحدا من اسرة منتديات بزنس مان لكى تستفيد وتفيد غيرك

(منتديات بزنس مان للربح من الانترنت)

مع منتديات بزنس مان الربح حقيقى مع اصدق شركات الربح من الانترنت
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةس .و .جبحـثقائمة الاعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 سوق العمل الأميركي، هل اقتربنا من التعافي؟! IKON Multibank Group

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ikon fx
عضو زو عطاء بلا حدود
عضو زو عطاء بلا حدود


تاريخ التسجيل : 03/03/2014
نقاط : 221
السٌّمعَة : 0
عدد المساهمات : 95

مُساهمةموضوع: سوق العمل الأميركي، هل اقتربنا من التعافي؟! IKON Multibank Group   الإثنين مايو 05, 2014 6:48 am

سوق العمل الأميركي، هل اقتربنا من التعافي؟!


IKON Multibank Group

حسام سابا - معد الأخبار الاقتصادية في قناة العربية الإخبارية


بعد أربع سنواتٍ ونيّف على خروج الولايات المتحدة والعالم من أسوأ أزمة اقتصادية بعد الركود العظيم، نحاول تقديم قراءة متواضعة عن وضع سوق العمل في أمريكا، وهو الذي كان الخاسر الأكبر من هذه الأزمة، لا سيما مع الأرقام الأخيرة لوظائف شهر أبريل. الأرقام الموثقة التي حصلت عليها من وزارة العمل ومكتب الإحصاء ووزارة الزراعة ستقود المقالة، وأنا لم أفعل ما يزيد على ترتيب هذه الأرقام وإعادة جمعها للوصول إلى محصلة ما، مع إبداء الرأي أحيانا والاستشهاد بما يلزم.

50 شهرا من النمو، لم يعوضوا 25 شهرا من الخسائر

أزمة سوق العمل الحادة بدأت في فبراير من العام 2008 وهو الشهر الذي بدأ فيه الاقتصاد الأميركي يخسر الوظائف دون توقف ولمدة خمسة وعشرين شهرا متتاليا. خلال هذه الفترة المريرة، 8.7 مليون عامل أمريكي خسروا وظائفهم، بمعدل خسارة بلع 375 ألف عامل شهريا، كان أسوأها شهر يناير من العام 2009 عندما أطاح الاقتصاد المنكمش بوظائف 818 ألف عامل أمريكي!! والجدول التالي يوضح ما جرى دون الحاجة لأي تعليق:




أرقام مخيفة فعلا، أليس كذلك؟

الحكومة الأميركية بذلت بمساعدة الفدرالي أقصى جهد ممكن لحل الأزمة أو التخفيف منها فأقرت خطة الإنقاذ العملاقة في سبتمبر 2008، وتبعها الفيدرالي -لأول مرة في تاريخ الولايات المتحدة- بتخفيض معدلات الفائدة إلى قرابة الصفر. ثم أطلق برنامج شراء السندات في 2012 لتأكيد رغبته في دعم النمو –أو لاقتناعه بأن خطواته السابقة غير كافية- والذي نتج عنه حتى الآن طباعة أكثر من 4 تريليون دولار.
"لا يمكن أن تنتهي الأزمات الاقتصادية في العالم، إلا عندما يكون معدل الفائدة صفرا". جون مينارد كينز.

فترة خسارة الوظائف انتهت في مارس 2010 عندما بدأت الاقتصاد يستعيد الوظائف ولمدة 50 شهرا متتاليا –عدا بعض الأشهر- ومع احتساب أرقام وظائف شهر أبريل من العام الحالي والتي صدرت في الثاني من مايو، فقد خلقت أمريكا 8.5 مليون وظيفة جديدة، بمعدل 169 ألف وظيفة شهريا.
إذا 8.7 مليون فقدوا عملهم في نحو سنتين، مقابل 8.5 وظيفة جديدة في الأربع سنوات التالية!! نحنا إذا على الطريق الصحيح، فقد عوضنا 95% من الوظائف المفقودة في ضعف الفترة الزمنية. أي أن عدد العاملين في الاقتصاد الأميركي في فبراير 2008 هو مساوي تقريبا لعدد العاملين حاليا. لكن هل هذا ما نريده؟ وماذا عن ازدياد السكان، وازدياد أعداد قوة العمل؟

معدل البطالة انخفض من 10% في 2009 إلى 6.3% حاليا

هذه بالتأكيد نقطة أخرى لصالح الحكومة الأميركية بتخفيضها القياسي لمعدل البطالة، لكن يجب أن نسأل هنا، هل هذا ما أرادته الحكومة؟ أن تخفض معدل البطالة دون النظر لأعداد العاطلين عن العمل، ودون النظر لأعداد الباحثين عن العمل!! وهل هذه النتيجة – الرائعة – بنظر الحكومة تبرر طباعة الفيدرالي لأكثر من 4 تريليونات دولار لتمويل برنامج شراء السندات؟ سأقارن هذه الأرقام مع معدل البطالة في اليابان – قد لا تصح المقارنة لاختلاف حجم وطبيعة الاقتصادين – لكن يجب أن نذكر أن البطالة في اليابان وصلت في أقصى حدودها أيام الأزمة إلى 5.2% (عام 2009) وقد استطاعت البرامج الحكومية تخفيضها إلى 3.7% حاليا رغم مرورها بأزمة التسونامي التي قلصت اقتصادها لفصلين متتاليين.

نسبة المشاركة واليأس من البحث عن عمل

أعتقد أن النتيجة ستكون أكثر قتامة بالنسبة للبطالة الأميركية إذا ما أخذنا بعين الاعتبار نسبة المشاركة، وهي بجملة واحدة عدد العاملين و من يبحثون عن عمل مقسومة على أعداد القوى العاملة. والقوى العاملة تعني من عمره بين 25 و54 سنة.
بعد فقدان العامل لوظيفته خلال الأزمة، من الطبيعي أن يبدأ فورا بالبحث عن عمل جديد، لكن إذا طالت فترة بحثه ولم يجد ما يناسبه – أو لم يجد أي عمل أصلا – فسيصيبه اليأس ويتوقف عن البحث. وهذا يعني بالمصطلحات الاقتصادية: الخروج من سوق العمل. أي أنه سيؤدي إلى انخفاض في معدل البطالة لكنه في الحقيقة لايزال عاطلا عن العمل!! عندما تتجاوز فترة البحث 26 أسبوعا، تسمى البطالة طويلة الأجل ويبلغ عدد من يعاني من البطالة طويلة الأجل في أمريكا 3.7 مليون شخص (أرقام شهر مارس) وهم يشكلون 36% من إجمالي أعداد العاطلين عن العمل الذين سجلوا في مارس 10.7 مليون عاطل عن العمل.

بالعودة إلى نسبة المشاركة، فيجب أن نذكر أنها سجلت في أبريل الماضي 62.8% وهي أدنى نسبة منذ عام 1978 وهي تعكس بحسب الخبراء عدم الرغبة في البحث عن عمل!! حيث وبحسب تقرير أبريل 2014 فقد خرج 806 آلاف شخص من سوق العمل!! مع العلم أن هذه النسبة سجلت 66% في 2007 أي قبل الأزمة مباشرة.

فبرأيي ورغم هذا الانجاز بتخفيض معدل البطالة والذي لن ننكر فضل الفيدرالي والحكومة في تحقيقه، فيجب أن لا ننسى تأثير انسحاب الأفراد من قوة العمل ويأسهم من إيجاد عمل مناسب. لذا لن أستغرب إذا قفز معدل البطالة فجأة إلى 7% أو أكثر رغم استمرار الاقتصاد بإضافة الوظائف. فقد تأتي موجة عارمة من التفاؤل بالاقتصاد لتشجع المواطنين بالبحث عن عمل فيتم احتسابهم ضمن الباحثين عن عمل. وأعتقد أن هذه المخاوف قد دفعت الفيدرالي إلى التخلي عن مستواه السابق لمعدل البطالة وهو 6.5% ليبدأ برفع الفائدة، حيث على ما يبدو فقد اقتنع بأن هذا المعدل لا يعكس بدقة واقع الحال.

كيف يعيش من لا يعمل؟

لن أطيل الكلام هنا لكني سأذكر أرقام وزارة الزراعة الأميركية حول إحصائيات "برنامج المساعدة الغذائية البديلة" أو Supplement Nutrition Assistant Program وهو البرنامج الذي يقدم معونات غذائية على شكل كوبونات – تسمى طوابع الغذاء أو Food Stamps – لكل من لا يستطيع تأمينها، ويشترط أن يكون المتقدم للحصول عليها عاطلا عن العمل (ولا أحد من أسرته يعمل).

في 2013 سجل المتقدمون للحصول على طوابع الغذاء رقما قياسيا هو 47.6 مليون شخص (المتوسط الشهري) مرتفعا من 46.6 في 2012. لكن المقارنة المخيفة هي مع العام 2009 حيث بلغ عدد المتقدمين 33.5 مليونا فقط، أي أن نسبة الارتفاع خلال 4 سنوات بلغت 42% !!
ألا يدل هذا على أن الباحثين عن عمل – أو على الأقل نسبة منهم - قد يأسوا من البحث ولجأوا إلى برنامج المساعدة الغذائية الحكومي ؟
في 2013 بلغ الإنفاق الحكومي على البرنامج 79.6 مليار دولار مرتفعا من 58 مليارا في 2009...

أخيرا سأضم رأيي إلى رأي جانيت يلين الرئيس الجديد للاحتياطي الفيدرالي في خطابها بداية مارس الماضي (كان لها آراء مختلفة في خطابات أخرى). تقول يلين: "قطاع العمل لايزال بعيدا عن التعافي ويحتاج إلى المزيد من العمل والمساعدة من قبل الفيدرالي". وأنا سأضيف بأن تخفيض برنامج شراء السندات لأربعة أشهر متتالية سيكون له تأثير عكسي وسلبي على الاقتصاد وعلى سوق العمل. فلننتظر ونرى...

سأختم بهذه المعلومة التي لفتت نظري،

أفضل شهر في تاريخ سوق العمل الأميركية هو أكتوبر من العام 1983 عندما أضاف الاقتصاد 1.1 مليون وظيفة. أما أسوأ شهر فهو أكتوبر من العام 1945 حيث خسر الاقتصاد 1.9 مليون وظيفة. وسأضيف: في أكتوبر 1983 غزت القوات الأميركية جزيرة غرينادا بحجة أنها مع المد الشيوعي، وفي أكتوبر 1945 انتهت الحرب العالمية الثانية رسميا!!!

حسام سابا – كاتب اقتصادي
متخصص في الأسواق العالمية والعملات والسلع
معد الأخبار الاقتصادية في قناة العربية الإخباري


IKON Multibank Group

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
سوق العمل الأميركي، هل اقتربنا من التعافي؟! IKON Multibank Group
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1
 مواضيع مماثلة
-
» Colour group مسابقة
» كيفية إنشاء شبكة محلية من عدة أجهزة

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
(منتديات بزنس مان للربح من الانترنت) :: منتديات الربح بطرق اخرى :: منتدى الفوركس-
انتقل الى: